اهـلاً يـا أصـدقـائـي 👋

أنا نايف، مهندس مقيم في أمريكا. في وقت فراغي أسوي فيديوهات أساعدك فيها تصنع محتوى أفضل وتبني وجود رقمي يسمحلك تعيش الحياة الي انت تحبها

اشترك في
المذكرة

مدونة أسبوعية تُرسل بالإيميل لصنّاع المحتوى واللي ناوين يبدون بصناعة المحتوى. أشارك فيها دروس وتجارب تعلمتها وما زلت أتعلمها من حياتي العملية في الغربة، بشكل عملي وبعيد عن التنظير. إيميلات خفيفة، صادقة، وتفيدك فعليًا في رحلتك.

بإرسال هذا النموذج، ستُسجّل في نشرتي الإخبارية المجانية، والتي تتضمن أحيانًا ذكرًا لكتبي وتطبيقاتي ودوراتي. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت دون أي ضغينة 😉 إليك سياسة الخصوصية الخاصة بنا إذا كنت من مُحبي القراءة.

كان لي شرف العمل مع:

مرحباً, انا

نايــف سعــد

بدأت رحلتي في صناعة المحتوى عام 2019، وقت ما كنت أشتغل مهندس أجهزة طبية في شيكاغو. كنت وقتها متخرج حديثًا من جامعة UIC، وأشتغل على صيانة الأجهزة الطبية في مستشفى NorthShore، وأسعى وراء اللي كنت أعتقد إنه الحلم: وظيفة مستقرة في مجال التقنية الطبية.


وأنا أشتغل بدوام كامل، كنت أستغل أغلب أمسياتي، ونهاية الأسبوع، وأيام الإجازة في القرائة وعمل فيديوهات قصيره عن الدروس الي أتعلمها من الكتب وعن الأمور الي تساعدنا نبني حياة نحبها.

وصل عدد المتابعين بسرعة إلى 10,000، لكن تعلمت بالطريقة الصعبة إن كثرة المتابعين لاعلاقة له بالدخل من السوشل ميديا. هالدرس خلاني أوقف، وأراجع نفسي، وأعيد بناء كل شيء من الصفر باستخدام أنظمة حقيقية، مو حماس مؤقت.

من بعدها، تطوّر محتواي وصار تركيزي على مشاركة الكتب، الأنظمة، الاستراتيجيات، الأفكار، والأدوات اللي تبسّط صناعة المحتوى، وتساعدنا نعيش بوعي ونبني حياة نحبها.


أشارك كل شيء من أطر الإنتاجية وأتمتة صناعة المحتوى وأتمتة أعمالنا اليومية، إلى الدروس اللي أستخلصها من قراءاتي اليومية.

ولا شيء من هذا كان ممكن يصير بدون دعمكم. سواء كنت متابع من البداية، أو انضمّيت مؤخرًا شكرًا من القلب. 🤍

شــاهــد فيـديـوهـاتـي

شــاهــد فيـديـوهـاتـي

اقـرأ مقـالاتـي

اقرأ مقـالاتـي