وصل عدد المتابعين بسرعة إلى 10,000، وهنا أدركت شيئ أهم من الأرقام: أنني أحب ما أصنعه. الحرية التي أعطتني إياها الكاميرا والمونتاج والأفكار كانت مختلفة عن أي شيء حسيت فيه في العمل التقليدي.
من هنا تطوّر هدفي، ولم يعد مجرد مشاركة محتوى، بل أصبح أريد أن أبني حياة أعمل فيها من أي مكان، في أي وقت، مع من أحب، دون أن أكون مقيدًا بمكتب أو جدول زمني فرضه عليّ غيري.
فأعدت بناء كل شيء من الصفر، بأنظمة حقيقية لا بحماس مؤقت. وصار تركيزي على مشاركة الكتب والأدوات والاستراتيجيات التي تساعد على بناء علامة شخصية مميز، صناعة محتوى مستدام، وبناء حرية حقيقية، ماليًا ومكانيًا.